اخر الاخبار

مانشستر سيتي يحتل أولد ترافورد رغم أنف "الأخطبوط" دي خيا

اقتنص مانشستر سيتي فوزا ثمينا من جاره مانشستر يونايتد بالفوز بهدفين دون رد اليوم السبت على ملعب أولد ترافورد ضمن الجولة 11 للدوري الإنجليزي الممتاز. وارتقى سيتي حامل اللقب لوصافة ترتيب الدوري رافعا رصيده إلى 23 نقطة بينما يونايتد ظل خامسا ورصيده 17 نقطة. وسجل إريك بايي هدفا ذاتيا في الدقيقة السابعة وأضاف برناردو سيلفا الهدف الثاني لسيتي في الدقيقة 45. انتصار عزز حظوظ سيتي في الدفاع بقوة عن لقبه في الدوري، بينما عاد القلق للمعسكر الأحمر بعدما تلقى يونايتد الهزيمة الرابعة في الموسم الحالي من البطولة. طوفان أزرق بدأ يونايتد المباراة بثلاثي دفاعي وغاب عنه المصاب رافاييل فاران بينما جاور ميسون جرينوود النجم كريستيانو رونالدو في الهجوم. وافتقد فريق الشياطين الحمر لبول بوجبا الموقوف ولعب دون إدينسون كافاني المصاب. بينما الضيف سيتي بدأ المواجهة بثلاثي هجومي مكون من فيل فودين وكيفن دي بروين وجابريل جيسوس. وما هي إلا 7 دقائق واهتزت الشباك بهدف ذاتي سجله إريك بايي الإيفواري في شباك يونايتد بعدما حاول إبعاد الكرة إثر تمريرة من اليسار أرسلها جواو كانسيلو. ليصبح بايي أول لاعب من مانشستر يونايتد يسجل هدفا عكسيا في دربي مانشستر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الحالي واستمرت هيمنة الضيوف وفي المقابل حاول يونايتد معادلة النتيجة بتسديدة قوية على الطائر لرونالدو في الدقيقة 26 لكن تصدى الحارس إديرسون للكرة. وكثف سيتي ضغطه أملا في تعزيز النتيجة لكنه اصطدم بأخطبوط اسمه ديفيد دي خيا الذي تألق وأبعد تسديدة جيسوس من مسافة قريبة في الدقيقة 29. ثم تصدى دي خيا لتسديدة قوية من كانسيلو في الدقيقة 30 وأبعد كرة ضالة من زميله فيكتور لينديلوف الذي أخفق في إبعاد كرة مررها فودين من اليسار في الدقيقة 33. واستمر دي خيا سدا منيعا أمام طوفان سيتي الأزرق وتصدى لتسديدتين قويتين من دي بروين وكايل ووكر في الدقيقة 34. لكن برناردو سيلفا باغته في الدقيقة 45 بعدما لحق الكرة قبل أن تخرج من الملعب وسددها نحو المرمى لتلمس دي خيا وتسكن الشباك. ومع بداية الشوط الثاني عاد أولي جونار سولشاير مدرب يونايتد لطريقة 4-3-3 بدخول جيدون سانشو بدلا من بايي. وكان الشوط الثاني أشبه باستعراض من الضيوف الذين مرروا الكرة كثيرا وكانت الفرص قليلة ولم يستطع يونايتد ولو تقليص الفارق في ميدانه. ودفع سولشاير بماركوس راشفورد ودوني فان دي بيك وأليكس تيليس على حساب جرينوود وفريد ولوك شاو لكن تبديلاته لم تنقذه من السقوط. وكاد فودين يهز شباك دي خيا للمرة الثالثة لكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 81. استحواذ سيتي في أولد ترافورد وصل إلى 66% مع 5 تسديدات بين العارضة والقائمين، بينما يونايتد لم يسدد سوى كرة يتيمة تصدى لها إديرسون من رونالدو في الشوط الأول. لولا تألق دي خيا لربما ظفر سيتي بانتصار أكبر في مسرح الأحلام. يوم 20 نوفمبر المقبل سيبحث يونايتد عن مداواة جراحه حين يواجه مضيفه واتفورد. بينما سيتي سيستضيف فريق إيفرتون في 21 نوفمبر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى